عبد العزيز كعكي
30
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
( 3 ) ( جغرافية الموقع ) المنطقة الغربية حيث يحتل الحجاز الجزء الأعظم من هذه المنطقة « 1 » . الساحل تقع مدينة جدة الميناء الرئيسي للدولة . ( ب ) المرتفعات الساحلية : ويتراوح متوسط ارتفاعها بين « 700 - 800 - مترا » من منسوب سطح البحر . ( ج ) المرتفعات الداخلية : وتقع شرقي المرتفعات الساحلية وتفصلها عنها منطقة ضيقة تجري فيها عدد من الوديان الطولية مثل وادي الحمض ووادي العقيق . وتقع بين هذه المرتفعات أيضا بعض الهضاب والحرات البركانية مثل هضبة الحجاز ، ومن الحرات مثل حرة خيبر وتعرف بحرة النار وتقع شمال شرق المدينة المنورة ، وحرة الكرماء التي تقع شرقي المدينة المنورة وتصل بين حرة خيبر وحرة بني سليم التي تمتد من المدينة المنورة إلى قرب مدينة الطائف « 2 » ، وتقع المدينة بين هذه الحرات حيث تحيط بها من الجهة الجنوبية والشرقية والغربية . * موقع المدينة المنورة : تقع المدينة المنورة على بعد مئة وخمسين كيلومتر شرق البحر الأحمر وعلى ارتفاع حوالي ستمائة متر فوق سطح البحر ، وذلك على خط الطول 39 درجة و 36 دقيقة شرقا ودائرة عرض 24 درجة و 28 دقيقة شمالا « 3 » ، وهي مدينة عربية حجازية قديمة التركيب . وتبعد المدينة المنورة عن جدة « الميناء الرئيسي للمملكة العربية السعودية » نحو أربعمائة كيلومتر وعن مدينة مكة المكرمة نحو أربعمائة وعشرين كيلومتر ، فكأنها تمثل رأس مثلث متساوي الساقين تقريبا حيث تمتد قاعدته بين مكة المكرمة وجدة بطول 75 كيلومتر « 4 » . وتحف بها الحرات البركانية من الجنوب والشرق والغرب ، فمن الشرق حرة وأقم « والتي تعرف اليوم بالحرة الشرقية » ، ومن الغرب حرة الوبرة « والتي تعرف اليوم بالحرة الغربية » ومن الجنوب حرة شوران وهو ما يطلق على الجزء الجنوبي من الحرة الشرقية . وقد أورد السيد السمهودي ما نصه ( وروى الزبير بن بكار عن محمد بن عبد الرحمن قال : رأى رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم إبلا في السوق فأعجبه سمنها ، فقال : أين ترعى هذه ، قالوا : بحرة شوران ، فقال :
--> ( 1 ) « المخطط التنفيذي للمدينة المنورة » - مجموعة الاستشاريين العرب للتنمية والتعمير - ( ص 11 ) . ( 2 ) « شبه جزيرة العرب ، الحجاز 3 » - محمود شاكر - ( ص 11 ) . ( 3 ) « أطلس المدن السعودية » - وكالة وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن - ( ص 5 ) . ( 4 ) « المدينة المنورة ، اقتصاديات المكان » - د . عمر الفاروق السيد رجب - ( ص 23 ) .